نقلا عن الجوراسليم بوست (ايران تتقن استخدام القوة الناعمة)
كتبهاahmed mazhar ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 10:12 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
في مقالة نشرتها صحيفة الجوراسليم بوست الصهيونية "ولعله من المفيد ان ترى نفسك او حلفاك في مراة الاخر" تتحدث الصحيفة عن ايجادة ايران لاستخدام القوة الخفية او الناعمة " "soft power وذلك في مقال بعنوان (كيف تستخدم ايران القوة الناعمة) وهي بتتحدث في هذا السياق عن السياسة الايرانية في اعقاب الحرب اللبنانية وكيفية استخدام ايران للقوة الناعمة للتاثير بدلا من القوة الصلبة "hard power" فالسوفت بور يمكن تعريفها على خلاف القوة الصلبة التي تعرف على انها اجبار الاخرين على القيام بما يريده مستخدمها فالقوة الناعمة هي جعل الاخرين يريدوا ان يقوموا بما تريد اي ان يقدموا على تنفيذ مصلحتك بارادتهم لتصورهم بانها مصلحتهم…
ولقد اوجد ذلك المفهوم كما تذكر المقالة الفكر الامريكي وذلك ليحل محل القوة الصلبة "القوة العسكرية" وذلك للاستفادة من الفوق الاقتصادي والثقافي الامريكي …
وتبداء المقالة بالحديث عن الخاسرين في الحرب اللبنانية بحيث ترئ ان الخاسر الاول في الراي العام العالمي هو اسرائيل وحلفائها,والدولة البنانية فقد خسرت على مستوى البنية التحتية وبنية الدولة الهشة اصلا..اما حزب الله فلقد تضرر عسكريا ولكنه حقق نجاح تكتيكي غير متوقع خاصة على العسكرية الاسرائيلية…
وترئ المقالة بان الفائز الحقيقي هي ايران بما تمتعت به من تاييد في الشارع الاسلامي وان كان هذا الانتصار لم تتبين حدوده بعد وذلك منذ بداء الهجوم الاسرائيلي الغير متكافئ كما تشير المقالة…وترئ المقالة ان الانتصار الحقيقي لايران سيرئ بعد انتهاء المعارك وفي مرحلة اعادة البناء فاذا كان الغرب مشغول بنشر القوات الدولية فايران تقوم باعادة بناء المناطق المهدمة"لحزب الله"
فرغم ما قامت به ايران من امداد حزب الله بالاسلحة المتطورة الا ان دورها الحقيقي سيظهر بعد انتهاء المعارك من خلال القوة الناعمة..فالمساعدات الايرانية بخلاف الغرب الذي يهتم بالعديد من المسال البيروقراطية لايصال المساعدات ايران تتمكن من نشر مساعدتها بسهولة وبصورة ملموسة قادرة على كسب تاييد الشعب ..وتقول المقالة ان اصل المفهوم هو امريكي وكن ايران قدرة على تطبيقه باتقان في لبنان…
وتتحدث المقالة بوجود حالات مشابهة تعتمد على القوة الناعمة لكسب التاييد كالاخوان المسلمين في مصر بحيث يقوموا بدور اجتماعي جزت الدولة عن القيام به فكسبوا التاييد الشعبي واصبحوا خطر يهدد النظام المصري وتتحدث ايضا عن افغانستان وصعوبة وصول المساعدات الغربية بسبب البيروقراطية والاحتياطات التي يتخذها الغرب بجانب انتشار الفساد مما يفد تلك المساعدات فاعليتها..
وتقول المقالة بانه اذا كان من الممكن مواجهة الامدادت العسكرية لحزب الله فكيف يمكن امام القوة الناعمة من خلال اعادة البناء التي تتقنها ايران…فقادة المجتمع الدولي يركزون عن السلاح الايراني بدلا من التركيز على المساعدات اي العصا بدلا من الجزرة
ولكن كيفية استغلال ايران لانتصارها مازال غير معلوم وان كان من الصعب ان يغير موقف الغرب من بنامجها النووي ..ولكن الخوف من التفوق الاسرارئيلي والامريكي السكري اصبح اقل …ولكن النصر الحقيقي هو على مستوى الدبلوماسية الشعبية بحيث اصبحت ايران تمثل انتصار الضعيف صاحب الحق على القوي المتغطرس….وترئ المقالة بان ايران ليست ضعيفة باي حال ولكنها تجيد فرض قوانينها على اللعبة.
ويتضح مما سبق ومما نراه على شاشات التلفاز من المساعدات التي تقدمها ايران للشعب اللبناني من خلال حزب الله مدى البعد الذي تمثله تلك المساعدات على الصعيد السياسي سواء على المدى القريب او البعيد… وهنا يبرز التساؤل اين هو دور الانظمة العربية في اعادة البناء نحن نسمع الكثير ولكن لا نرئ شيئا فان كان توجيه المساعدات الى الحكومة اللبنانية هو امر لا يشعر به المواطن اللبناني فهذا يعني وجوب اختيار طرق بديلة مثل ان تتكفل بعض الدول العربية ببناء كل واحدة منها مدينة او قرية مهدمة او ان تتكفل دول اخرى بتقدييم مساعدات فنية متاحة في مجالات تمس حياة المواطن العادي وتكون ملموسة فلا يجب ان تترك الساحة لايران وهذا لا يعني عداء لايران ولكن يجب ان تكون الانظمة العربي حاضرة خاصة اذا ما كان الامر يتعلق بالدول العربية سواء في لبنان او فلسطين او العراق…
وهذا نص المقالة كما وردت في الجوراسليم بوست..
Greg Mills, THE
Aug. 29, 2006
The losers in the war in
The damage to Hizbullah is difficult to ascertain - politically emboldened, no doubt, but militarily severely wounded in spite of the tactical successes it unexpectedly enjoyed especially against Israeli armor.
The real winner in the war in
But Teheran’s real victory will come in the aftermath of battle, during the reconstruction stage. While the international community spends a fortune on inserting a massive peacekeeping force,
While the Iranians reportedly assisted in arming Hizbullah with advanced wire- and laser-guided anti-tank weaponry and large numbers of relatively crude ground-to-ground missiles, their real advantage will come after the sound of gunfire through the use of soft power.
Where the West would have elaborate procedures to ensure that its aid money was being properly spent, the Iranians will resort to much blunter but likely more effective, and certainly faster tactics. While the West speaks of "effects-based operations" in post-conflict societies, in reality it conducts value-based operations - focusing on the delivery of assistance in a manner that adheres to Western liberal governance norms and standards of transparency and accountability.
The term "soft power," as opposed to military "hard power," is American, created by those who wanted the
NEITHER ARE the Iranians alone in using soft power to win over communities. Elsewhere in the Muslim world, the Muslim Brotherhood has been doing it for years in
These opportunities are doled out within disadvantaged communities, strengthening lines of patronage and support for the Brotherhood’s aims. It uses the lack of delivery of the government to its own advantage. Exploiting the government’s failings and meeting, if only in part, social needs explains why the Brotherhood is such a feared and powerful political force in
By comparison, aid delivery in a country like
Because the West delivers according to its own rules, local actors are seldom able to use the money to their own advantage and in the manner in which their system operates and understands, as patronage and for political power as much as the goal of socioeconomic development.
This is not, however, because all local politicians are venal and corrupt: It’s the way the system works, and without it there would be a much greater likelihood of systemic instability.
ANOTHER feature of so much Western aid is very often how little credit its donors receive from the recipients for what, whatever the problems, is genuinely massive assistance. The link between the new school or mini-power station and the white aid workers in their white four-wheel drives is rarely made, while many in the aid community regard aid as something that is essentially neutral. This is not how Hizbullah and their backers see it; they want and make sure they receive every drop of political credit going.
Such effective use of soft power is also hard to object to, let alone counter. Arguing against the supply of guns to terrorist organizations is one thing, but, whatever their motives, if the Iranians also seek to influence societies by funding reconstruction, how can we protest?
In the global contest for hearts and minds, policy-makers may be over-focusing on their opponents’ guns rather than their butter.
How
But the reality is that Teheran is not weak at all, just very astutely playing the game to its own rules.
The writer heads the Johannesburg-based Brenthurst Foundation and is currently a special adviser with NATO in
http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1154525969051&pagename=JPost%2FJPArticle%2FPrinter
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2006 at 1 سبتمبر 2006 6:44 م
انا اضن ان القوة الناعمة اقوى من القوة الصلبة…والدليل هذة الغربة التي يعيشها كثير في اوطانهم….شكرا لك وفقك الله